صورة بالذكاء الاصطناعيقصيدة التأسيس
قِفْ بِالْيَمَامَةِ إِنْ أَرَدْتَ الْمَوْعِدَا … وَابْعَثْ سَلَامَكَ لِلْإِمَامِ مُحَمَّدَا
في الأدب والفن والمعرفة
صورة بالذكاء الاصطناعيقِفْ بِالْيَمَامَةِ إِنْ أَرَدْتَ الْمَوْعِدَا … وَابْعَثْ سَلَامَكَ لِلْإِمَامِ مُحَمَّدَا
صورة بالذكاء الاصطناعيحين نتأمل لحظة بزوغ الإسلام في قلب الجزيرة العربية، ندرك أننا لسنا أمام مجرد حدث ديني غيّر المعتقدات، بل نحن أمام عملية إحياء حضاري مذهلة. لم يكن العرب قبل الرسالة أمةً هامشية بلا قيم، بل كانوا يمتلكون مادة خامًا من الأخلاق والأنفة قلّ نظيرها، لكنها كانت طاقة مبعثرة، تشبه خيولًا برية قوية تسير بلا لجام. وهنا تجلّت عبقرية الإسلام؛ فهو لم يأتِ ليكسر هذا العنفوان أو يمحو تلك الشخصية، بل جاء ليعيد توجيه بوصلتها، محوّلًا (العصبية الجاهلية) إلى (عزة إيمانية) تبني ولا تهدم.
صورة بالذكاء الاصطناعيلم يكن جبل ثهلان في ميدان الثقافة، مجرّد كتلة صخرية تعلو ما حولها، بل ظلّ عبر القرون علامة ذهنية ورمزًا يستدعي معاني الثقل والثبات. وخلال دراستي في مرحلة الماجستير، حين سجلت موضوعًا بعنوان «عالية نجد خلال العصرين الراشدي والأموي»، قادني البحث إلى الوقوف عند هذا الجبل؛ فلم أزره بوصفه جغرافية صامتة، بل باعتباره نصًا مفتوحًا تقاطعت فيه الرواية التاريخية، والذاكرة الشعرية، والتجربة الشخصية.